الرئيس الأمريكي باراك أوباما والخليفة الأموي مروان بن محمد، كلاهما يمتلك مواهب شخصية قيادية فذة، وكلاهما جاء في الوقت الغلط، فمروان ورث دولة مزقتها الحروب الخارجية والفتن الداخلية، وأوباما تسلم دولة فتكت بها الأزمة الاقتصادية وأربكت حساباتها مناطق عالمية ملتهبة، فتلاشت مواهب مروان وفروسيته بين دخان الفتن، وتاهت قيادية أوباما وكارزميته بين غبار الأزمات المتصاعدة.